
بقلم عهود حسن
تحدث المهندس جمال عسكر عن حلم تصنيع السيارة من خلال ذوي الخبرات في وضع أو في دراسة ما يعرف في كل دول العالم المتقدم الذي يتم فيه عمل إستقصاءات أو
إستطلاعات تحدد متطلبات الناس في الشارع المصري .
أي أنه عندما نقوم برسم مخطط جيد وغمل دراسات جدوى مميزة على ايدي خبراء متخصصين طبقا لأحتياجات السوق المحلي والأسواق العالمية .
وتحديد المنافسين من أجل الحصول على منتج يحتوي على عاملين مهمين وهما :
العامل الأول ___الجودة
العامل الثاني ___الصحة والسلامة
أي أنه إذا امتلكت هذين القطبين ما يعرف بالتطور المستمر وهو مبدأ جيد بل مميز في اليابان ، وهنا يجب أن نبدأ من متطلبات المواطنين في أي مجال نرى أنه من المطلوب الآن إقامة هكذا صناعات صغيرة متناهية الصغر ،أم صناعات ثقيلة مثل الحديد والصلب .
الذي قامت مصربإنشاء منصع واحد بتصدير ما يفوق 1.6مليار دولار في العام المنصرم ،وذلك شيء جيد جدا لأن ذلك يعود على الدولة المصرية بالعملة الصعبة وهي المطلوبة تماما في هذه الفترة لإقامة صناعات متعددة في الدولة المصرية ولكن إذا قمت بعمل دراسة جدوى ليست على الطرق الصحيحة أو ما يعرف بالمواصفات العالمية ينتج عنه عمل( صفر ) لا ينتج عنه انتاج أو عمل مصانع .

بشكل علمي مبتكر وهنا ندعوا المسئول بالدولة بداية من دولة رپيس الوزراء بطلب الإستعانة بالخبرات وذوي الخبرات في هذه المجالات وعمل إستقصاء في الماركت في السوق المصري ،والسوق المجاور بالدول الأفريقية نجد أننا سوف نقوم بعمل صناعة كبيرة وهنا نتجه لطرح سؤال وهو لماذا قامت المغرب بصناعة السيارات بالوصول إلى المنصة رقم 5في تصدير السيارات إلى دول الإتحاد الأوروبي وأنها أيضا أنشأت مصنع لإنتاج الرقائق الإلكترونية والتي تتحكم فيها تايوان وأمريكا والصين ووصل حجم هذه التجارة في هذا العام إلى 625مليار دولار ، ولدينا المقومات الكثيرة.



